منتدى ابن امسيك للثقافة
انت غير مسجل
تفضل بالدخول او التسجيل معنا

منتدى ابن امسيك للثقافة

منتدى ابن امسيك للثقافة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1305
نقاط : 24182
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك   الأحد يناير 15, 2017 12:00 pm

الهمزة

أضل وأظل


فأما (أضل) بالضاد (63ب) فأضل فلان فلاناً إذا أغواه ضد هداه. وفي القرآن الكريم جل منزله:"وأضل فرعون قومه وما هدى" وأضل الرجل الدار والدابة: إذا لم يهتد إليهما. وكذلك في كل شيء لا يهتدى إليه. وأضل الميت: إذا دفنه وواراه. وفي الحديث: (لعلي أضل الله) أي: أخفى عنه، من قوله تعالى: "أئذا ضللنا في الأرض" أي: خفينا. وأضل الشيء: إذا أضاعه. وفي الحديث: (لله أفرح بتوبة أحدكم من رجل أضل ناقته بأرض فلاة ثم وجدها) وقال النابغة الجعدي: أنشد' الناس ولا أنشدهـمإنما ينشد من كان أضل وأما (أظل) بالظاء فأظل الشهر: إذا أشرف، وأظل الأمر: إذا قرب، وأظل الحائط والشجر: إذا سترا بظلهما، وأظل القوم: ساروا في الظل. والظل معروف، وهو ما يكون في أول النهار، فإذا نسخته الشمس ثم رجع فهو حينئذ فيء قال الشاعر: فلا الظلُ من برد الضحى تستطيعه ولا الفيء من بردِ العشي تـذوقُوالظل والظليل: الدائم الظل الذي لا تنسخه الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال الله جل ثناؤه: "وندخلهم ظلاً ظليلاً" والظل: العز والمنعة. يقال: أظل فلان فلانا: إذا حماه ومنع منه، قال الشاعر: فلو كنتَ مولى الظل أو في ظلاله ظلمت ولكن لا يدي لك بالظلـم والأظل: باطن منسم البعير. قال ابن أخت تأبط شراً يرثي خاله تأبط شراً: وبما أبركها في مـنـاخٍجعجعٍ ينقبُ فيه الأظل

البض والبظ

(64أ) فأما (البض) بالضاد فرجل بض أي: رقيق الجلد مع بياض واكتناز لحم. وكذلك امرأة بضة. قال الراجز: كل رداح بضة بضاض وقال أبو بكر بن دريد: يقال: رجل بض بين البضاضة والبضوضة: إذ كان ناصع البياض في سمن، وأنشد لأوس بن حجر:
أبيضَ بضٍ عليه الـنـورُ * وفي ضبنهِ ثعلبٌ منكسر
وقال الأصمعي: البض الرخص الحسد وليس من البياض خاصة لكن من الرخوصة. يقال بضضت يا رجل بضضت بالفتح والكسر بضيضا. وبض الماء بضا: سال قليلا قليلا. وبض الحجر: إذا أخرج منه الماء قليلاً قليلاً شبه العرق، وكذلك كل شيء. ويقال في المثل: (فلان ما يبض حجره) أي: ما تندى صفاته. وينشد لرؤبة:
فقلتُ قـولاً عـربـياً غـضـاً * لو كانَ خرزاً في الكلى ما بضا
وقال الأخر:
يا عشمَ أدركني فإنَ ركـيتـي * صلدتْ فأعيتْ أنْ تبضَ بمائها
وأما (البظ) بالظاء فبظ الضارب أوتاره بظا: حركتها لتصوت. وبظ الرجل على كذا وكذا: ألح عليه، عن أبي عثمان السرقسطي في كتاب الأفعال البيض والبيظ: فأما (البيض) بالضاد فجمع بيضة، وهو للطائر والنمل. والبيض أيضا جمع بيضة الحديد، قال قتادة بن مسلمة الحنفي:
قومٌ إذا لبسوا الحـديدَ كـأنـهـمْ * في البيضِ والحلقِ الدلاصِ نجومُ
والبيض جمع بيضة: وهي الأرض البيضاء الملساء، عن أبي بكر بن دريد. والبيض ورم في يد الفرس مثل النفخ والغدد، قال الأصمعي هو من العيوب الهينة. يقال باضت يد الفرس تبيض بيضا. وأما (البيظ) بالظاء فزعموا أنه ماء الفحل. وقال أبو بكر بن دريد الأزدي: (64ب) لا أدري ما صحته.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1305
نقاط : 24182
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك   الأحد يناير 15, 2017 12:02 pm

حرف التاء المثئاة من فوقها باثنتين

التضفير والتظفير


فأما (التضفير) بالضاد فمصدر ضفرته، بالتشديد، تضفيرا: وهو الإكثار من الضفر، والضفر معروف، تقول: ضفرت الشعر، بالتخفيف، والسير ونحوهما أضفره ضفرا فأنا ضافر وهما مضفوران. ومنه اشتقاق المضافرة: وهي المعاونة، لأن المتضافرين يشتمل بعضهم على بعض كاشتمال خصل الشعر بعضها على بعض. يقال تضافر القوم يتضافرون مضافرة وتضافرا فهم متضافرون. وفي خطبة لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه: (يا عجبا من تضافر هؤلاء القوم على باطلهم وفشلكم عن حقكم) معناه: من تعاونهم على الباطل. وأما (التظفير) بالظاء فمصدر ظفره الله بعدوه تظفيرا. ورجل مظفر: صاحب دولة في الحرب. والظفر، بفتح الظاء والفاء معا: الفوز. يقال: قد ظفر بعدوه وظفره أيضا مثل: لحق به ولحقه، واسم الفاعل منه: ظفر، قال العجير السلولي:
هو الظفرُ الميمونُ إن راحَ أو غدا * به الركبُ والتلعابةُ المتحـبـبُ
والظفر أيضاً ما اطمأن من الأرض وأنبت. والتظفير: غمز الظفر في تفاحة ونحوها.
التقريض والتقريظ: فأما (التقريض) بالضاد فمصدر قرضه، بالتشديد تقريضاً، وهو الذم خاصة إذا بالغ في ثلبه وتمزيق عرضه، مأخوذ من: قرضت الشيء بالمقراض وقيل: يطلق على المدح والذم. قال الجوهري: يقال: فلان يقرض صاحبه إذا مدحها أو (65أ) ذمه، وهما يتقارضان الخير والشر، قال الشاعر:
إنَ الغني أخو الغني وإنما * يتقارضان ولا أخاً للمقترِ
وأما (التقريظ) بالظاء فمدح الرجل بما فيه من الأخلاق الجميلة، يقال: قرظه تقريظا إذا مدحه وأثنى عليه بالثناء الحسن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1305
نقاط : 24182
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك   الأحد يناير 15, 2017 12:05 pm

حرف الحاء المهملة

الحاضر والحاظر


فأما (الحاضر) بالضاد فاسم فاعل من حضر يحضر فهو حاضر، وهو الشاهد المقيم ضد الغائب. وطعام محضور أي مشهود، ومنه الحاضر خلاف البادي لأنه يفيم في الحاضرة، وهي المدن والقرى. والحاضر أيضاً: الحي العظيم، قال الراجز:

قلمت تعنظي بك وسط الحاضر * صهصلق شائلة الـجـمـائر


وحاضر قنسرين: موضع بالشام، قال عكرشة يرثي ابنيه:

سقى اللهُ أجساداً ورائي تركتهـا * بحاضرِ قنسرينَ من سبلِ القطرِ


وقال حسان:

لنا حاضر فعم وباد كأنـه * قطين الإله عزة وتكرما


والإحضار مصدر قولك: أحضرت الشيء فأنا أحضره إحضارا إذا كان غائبا وطلبت الإتيان به. والإحضار أيضا مصدر أحضر الفرس إذا عدا عدوا شديدا، واستحضرته استحضارا، وهو فرس محضر، والجمع محاضير، والاسم من ذلك الحضر،وحاضرته حاضرا: عدوت (65ب) معه. وفي الحديث: (فانطلقت محضرا) وأما (الحاظر) بالظاء، فاسم فاعل من حظرت الشيء حظرا إذا منعته، وهو ضد الإباحة، والمفعول محظور. وكل شيء منع شيئا فقد حظره، قال الله جل ثناؤه: "وما كان عطاء ربك محظورا" أي ممنوعا. والحظار: الحاجز بين الشيئين، بالكسر. والحظار بالفتح: الذباب، ذكره أبو البقاء في (المشوف المعلم)
الحافض والحافظ

فأما ( الحافض ) بالضاد، فاسم فاعل من: حفضت العود أحفضه حفضا، فأنا حافض والعود محفوض: إذا حنيته، قال الراجز:

إما ترى دهري حناني حفضا * أخرج مني مرة ونقضا


وأما (الحافظ) بالظاء، فاسم فاعل من: حفظت الشيء حفظا ضد نسيته، وإلا مفعول محفوظ. ومنه يقال: فلان حافظ إذا كان يستظهر ما يتحفظه. والحافظ: الراعي للشيء والحارس له، ومنه: حفظ الله فلانا أي رعاه وحرسه. والحفظة جمع حافظ. والتحفظ: التيقظ وقلة الغفلة. والحفيظ: المحافظ على الشيء المواظب له، وفي القرآن الكريم جل منزله: "وما أنا عليكم بحفيظ". والحفيظة الحمية والغضب، يقال منه: أحفظني الشيء، إذا أغضبني، إحفاظا. وأهل الحفاظ: هم المحامون على حريمهم ومنعهم عند الحرب، قال الشاعر:

لما رأى جيشاً كثيراً في الوغى * وذوو الحفاظ من الحفاظ قليل


(66أ) يقول: هؤلاء من محافظتهم على حريمهم ودفعهم الضيم عنهم قليل، لأن من كان ذا حفيظة قل عدده بالقتل. ومثل من أمثالهم: (إن الحفائظ تنقض الأحقاد). ومعناه: أنه إذا كان بينك وبين ابن عمك عداوة وعليه في قلبك حقد ثم رأيته يظلم حميت له ونسيت ما في نفسك عليه ونصرته، قال عويف القوافي:

نخلت له نفسي النصيحة إنه * عند الحفيظة تذهب الأحقاد


ويقال لها أيضا: الحفظة، قال الراجز:

وحفظة أكنها ضميري * مع الحلا ولائح القتير

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1305
نقاط : 24182
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك   الأحد يناير 15, 2017 12:08 pm

الضال والظال

فأما (الضال) بالضاد فاسم فاعل من قولك: ضللت الشيء أضله ضلالا وضلة فأنا ضال إذا نسيته. قال أبو بكر بن دريد: وكذلك فسر في قوله جل وعز: "وأنا من الضالين" أي: من الناسين. والضال: الذي أهدر دمه فلم يثأر به. قالت أخت تأبط شرا، وقيل أمه: ليت شعري ضلةأي شيء قتلكوأما (الظال) بالظاء فاسم فاعل أيضا من ظل يظل فهو ظال: إذا عمل ذلك نهارا. يقال: ظل فلان نهاره صائما: إذا فعل ذلك نهارا، وبات ليله قائما: إذاعمل ذلك ليلا.

الضراب والظراب

فأما (الضراب) بالضاد فمصدر ضرب الناقة الفحل ضرابا، وهو من الإبل بمنزلة النكاح للآدميين. ومصدر تضارب القوم تضاربا، وهو من باب التفاعل، وهو أن يفعل كل واحد بصاحبه ما يفعل الآخر. والضراب اسم للضرب مثل القتال اسم للقتل. وأما (67ب) (الظراب) بالظاء فجمع ظرب بفتح الظاء وكسر الراء، وهي الروابي الصغار. وكذلك فسر في الحديث: (حتى تروا الشمس على الظراب).
والظراب: حجارة محددة مضرسة تكون في الجبل، قال الشاعر:

إن جنبي عن الفراش لـنـاب *كتجافي الأسر فوق الظراب
الضرار والظرار

فأما (الضرار) بالضاد فهو المضارة، وهي من باب المفاعلة، قال الله تعالى: "ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا" وفي الحديث: (ولا ضرار) ويروى: (لا ضرر ولا ضرار). أي: لا يضر المسلم المسلم ولا المعاهد. وأصله من الضر: وهو سوء الحال. ويقال: لا ضرر عليك ولا ضارورة ولا تضرة. ورجل ذو ضارورة وضرورة أي ذو حاجة، قال الشاعر:
أثيبي أخا ضارورة أصفق العدى *عليه وقلت في الصديق أواصره
وأما (الظرار) بالظاء فجمع ظرر بضم الظاء وفتح الراء مثل رطب ورطاب، وهو حجر له حد كحد السكين، ومنه المثل السائر: (أظري فإنك ناعلة) أي اركبي الظرر. وقد ورد هذا المثل بالطاء المهملة أيضاً.

الضرير والظرير

فأما (الضرير) بالضاد فرجل ضرير بين الضرارة أي ذاهب البصر. والضرير: حرف الوادي، يقال: نزل (68أ) فلان على أحد ضريري الوادي أي على أحد جانبيه، قال أوس بن حجر: وما خليج من المـروت ذو شـعـبيرمي الضرير بخشب الطلح والضال والضرير: النفس وبقية الجسم، قال العجاج: حامي الحميا مرس الضرير ويقال: إنه لذو ضرير على الشيء إذا كان إذا كان ذا صبر عليه ومقاساة له قال جرير: من كل جرشعة الهواجر زادهابعد المفاوز جرأة وضـريراويقال: ناقة ضرير إذا كانت شديدة النفس بطيئة اللغوب، وأنشد ابن دريد: فما وصلها إلا علـى ذات مـرةيقطع أضغان النواحي ضريرها وقال أبو عمرو: الضرير من الدواب الصبور على كل شيء. والضرير الداني دنوا شديدا، وأنشد أبو العباس ثعلب: وهما من أبيات المعاني: أقول لكامل في البأس لمـاجرى بالحالك الفدم النحورسأصبر إن صبرت وأنت *********يسد بمثلك الفرج الضرير كامل: اسم فرسه، والفدم: الدم، وقيل له فدم لثقله، والفرج، بفتح الفاء وسكون الراء الثغر، والضرير: المضارة، وأكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها!أي غيرته. وأما (الظرير) بالظاء فنعت للمكان الحزن، وهو الذيفيه حجارة ملء الكف، وجمعه أظرة بكسر الظاء، وظران بضمها، مثل أرغفة ورغفان، (68ب) وأنشد ابن دريد:
تطاير ظران الحصى بـمـنـاسـم *صلاب العجى ملثومها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1305
نقاط : 24182
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك   الأحد يناير 15, 2017 12:11 pm


الضن والظن

فأما (الضن) بالضاد فمصدر ضن بالشيء ضنا وضِنا وضنانة إذا بخل به وشح. والضنين: البخيل. وقرئ: "وما هو على الغيب بضنين" وأما (الظن) بالظاء فهو خلاف اليقين، وقد يكون في معناه، وهو من الأضداد. فمما جاء منه بمعنى الشك قوله تعالى:: "وظننتم ظن السوء" ومما جاء بمعنى اليقين قوله تعالى: "ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها". وقوله تعالى: "وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه" معناه، والله أعلم: استيقنوا وعلموا. وقال دريد بن الصمة القشيري:
فقلت لهم ظنوا بألفي مدجـج * سراتهم في الفارسي المسرد
أي: استيقنوا، لأنه يخوف أعداءه باليقين لا بالشك. والظنة، بكسر الظاء: التهمة، وقرئ: "وما هو على الغيب بضنين" أي بمهتم. وكلاهما، بالظاء والضاد، متوجهان في حق النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه ليس ببخيل ولا بمهتم.

الضهروالظهر

فأما (الضهر) بالضاد فقال أبو بكر بن دريد الأزدي: الضهر صخرة في جبل تخالف لونه فيما زعموا. وكأنه ليس عنده بثبت. وذكره محمد بن عبيد الله بن (69أ) سهيل النحوي في كتاب الظاء والضاد. وأنشد عليه: رب عضم رأيت في جوف ضهر والضهر مصدر ضهرت الشيء ضهراً: إذا وطئته وطأً شديدا. ذكره أبو عثمان السرقسطي في كتاب الأفعال. وأما (الظهر) بالظاء فالظهر: خلاف البطن. والظهر: الركاب التي تحمل الأثقال في السفر. والظهر: الجانب والقصير من الريش، والجمع الظهران. وأقران الظهر: الذين يجيئون من قبل الظهر في القتال، ومنه قولهم: ولكن أقران الظهور مقاتل. ومنه قولهم: تكلمت به عن ظهر غيب، أي: كأنه غاب عنه فتكلم فيه عن غير يقين. والظهر أيضا طريق البر. والظهر، بالضم: بعد الزوال، ومنه صلاة الظهر، وكل ما علا فقد ظهر. والتظاهر: التعاون. والظهير: المعين، وفي الكتاب العزيز جل منزله: "والملائكة بعد ذلك ظهير". والظهري: الشيء تجعله بظهر أيتنساه، قال الله جل ثناؤه: "واتخذتموه ورائكم ظهريا". ومنه قولهم: ظهر فلان بحاجتي: إذا استخف بها وجعلها تظهر، كأنه أزالها ولم يلتفت إليها، قال
أبو ذؤيب: وعيرها الواشون أني أحبها=وتللك شكاة ظاهر عندي عارها والظاهرة من الورد: أن ترد الإبل كل يوم نصف النهار. والظواهر: الذين ينزلون ظاهر مكة. والظهرة، بالتحريك: متاع البيت. ويقال: قال أبو عبيدة: هو الريش الذي يجعل في السهم من ظهر عسيب الريشة. والظهار، بالكسر: قول الرجل لامرأته: أنت علي كظهر أمي. يقال منه: ظاهر وتظهر وظهر بمعنى. والمظهر، بفتح الهاء مشددة: الرجل الشديد الظهر. والمظهر، بكسرها: اسم رجل.

الضفرة والظفرة

فأما (الضفرة) بالضاد فهو ما تعقد واستطال من الرمل ودخل بعضه في بعض. ذكره بعض العلماء. والضفرة: عقيصة المرأة. عن الجوهري. وأما (الظفرة) بالظاء فجليدة تغشى العين ناتئة من الجانب الذي يلي الأنف على بياض العين بلا سوادها، ويقال لها الظفرة بالتحريك. والظفر: ظفر الإنسان، والجمع أظفار، وتجمع أظفار على أظافير. وقال قوم: بل أظافير جمع أظفور. ولا يقال: ظفر، كما تقول العامة. ويقال: أظفور في معنى ظفر. قال أبو بكر بن دريد: أنشدنا أبو حاتم قال: أنشدتني أم الهيثم، واسمها غيثة، من بني عامر بن صعصعة:

ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت * وبين أخرى تليها قيس أظفور
الضلع والظلع

فأما (الضلع) بالضاد فالجور والميل، ومنه: ضلعك مع فلان، أي ميلك إليه. وفي المثل السائر: (لا تقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها). يضرب مثلا للرجل يخاصم آخر، يقول: (70أ) لا تجعل بيننا من يهوى الهوى لغيرنا، يقال منه: ضلع الرجل يضلع: إذا جار، فهو ضالع، قال النابغة:
أتوعد عبدا لم يخنـك أمـانة * ويترك عبد ظالم وهو ضالع
وأما (الظلع) بالظاء فإنه خمع خفيف كالغمز ونحوه، يقال: ظلع يظلع في مشيته ظلعاً وظلعاً، ودابة ظالع وبرذون ظالع، ينعت المؤنث بالتذكير وقال كثير:
وكنت كذات الظلع لما تحاملت*على ظلعها بعد العثار استقلت
ويقال: ظلعت الأرض بأهلها ظلعاً وظلعاً: ضاقت، عن أبي عبيد. ويقال في المثل: (ارق على ظلعك أن تهاض) أي: اربع على نفسك ولا تحملها ما لا تطيق.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1305
نقاط : 24182
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك   الأحد يناير 15, 2017 12:14 pm

حرف العين المهملة

العضب والعظب

فأما (العضب) بالضاد فالسيف الصارم، ومصدرعضب الشيء عضبا: إذا كسره أو قطعه، وعضب الرجل: إذا تناوله بلسانه وشتمه. ورجل عضاب، بالتشديد: إذا كان شتاما. وعضب السيف غضبا: إذا كان صارما قاطعا، قال شماس بن أسود الطهوي: فإلا تصل رحم ابن عمرو بن مـرئديعلمك وصل الرحم عضب مجرب وكذلك لسان عضب: إذا كان خطيبا بليغا. وظبي أعضب: إذا انكسر أحد قرنيه، والأنثى عضباء، وهو يتشاءم به. وفي الحديث (70ب): (أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يضحى بالأعضب القرن) قال الشاعر: إن السيوف غـدوهـا ورواحـهـاتركت هوازن مثل قرن الأعضب وناقة عضباء: مشقوقة الأذن. فأما ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنما قيل لها العضباء لحدتها وسرعتها، مشتقة من العضب الصارم ولم تكن مشقوقة الأذن.
و[أما] (العظب) بالظاء فتحريك الطائر زمكد، ذكره بعض العلماء.

العض والعظ

فأما (العض) بالضاد فمصدر عضضت، بفتح أوله وكسر ثانيه، وهو الأخذ للشيء بالأسنان والشد بها عليه. تقول منه: عض يعض عضا، والفاعل عاض والمفعول معضوض. قال الله جل وعز: "وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ". والعض، بالضم: علف أهل الأمصار مثل الخبط والنوى. والعض، بالكسر: الرجل المنكر الداهية، قال رزين بن محمد الغطفانى، وهما من أبيات المعاني:
يقول لي العض المحاسب نفسـه *أضاع وأفنى ماله ابن محـمـدله
الويل من طول الثواء ومن صـد *متى يتبين فرجة الصبح يصخـد
يعني بالثواء الموت. وقوله: من صد، يعني الهامة التي تخرج من رأس الميت تزقو. والعض أيضا: الغلق الذي لا يراد ينفتح. والعض أيضا: الشرس، وهو ماصغر من الشوك. وأما (العظ) بالظاء (71أ) فمن اشتداد الزمان والحرب. يقال: عظهم الزمان: إذا اشتد عليهم وأثر فيهم، قال الفرزدق: وعظ زمان يا بن مروان لم يدعمن المال إلا مسحتا أو مجلف وقال الأزهري: قرأت بخط شمر: يقال عظ فلان فلانا عظا: إذا ألزقه بالأرض فهو معظوظ.

العضل والعظل

فأما (العضل) بالضاد فمصدر عضل فلان فلانا عضلا وأعضل به إذا صلب عليه وضيق في جميع أموره ومنعه مما يحب ويريد ظلما. ومنه عضل الأيم: إذا منعها من التزويج، قال الله جل ثناؤه: "فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن". وكأن منه الداء العضال، وهو الذي أعيا الأطباء. وفي حديث عمر رضي الله عنه: (أعضل في أهل الكوفة، لا يرضون أميرا، ولا يرضاهم أمير) ، معناه: أعياني وأما (العظل) بالظاء فمصدر لا اسم، وهو الملازمة في الفساد في كل ما يتعاقد من الكلاب والجراد، ويقال: عاظلها فعظلها، أي: غلبها في العظال، قال جرير: كلاب تعاظل سود الفـقـاح لم تحم شيئا ولم تصطد وتعظل القوم على فلان: اجتمعوا عليه. والعظال في القوافي: التضمين، (71ب) ومنه حديث عمر رضي الله عنه وقوله في زهير بن أبي سلمى: (كان لا يعاظل بين قوافيه). والتضمين هو أن يتعلق معنى البيت الثاني بالأول فكأنه يركبه كقول النابغة: وهم وردوا الجفار على تميموهم أصحاب يوم بغاث إني شهدت لهم مواطن صادقاتوثقت لهم بحسن الظن منيويوم العظالى، بضم العين سمي بذلك لأن الناس يركب بعضهم بعضا فيه، يقال: إنه ركب الأثنان والثلاثة الدابة الواحدة، قال الشاعر:
فإن تك في يوم العظالى ملامة *فيوم الغبيط كان أخزى وألوما
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1305
نقاط : 24182
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: رد: الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك   الأحد يناير 15, 2017 12:16 pm

العضم والعظم

فأما (العضم) بالضاد فالعضم مقبض القوس. والعضم أيضا: عسيب الفرس. والعضم: لوح الفدان الذي في رأسه الحديدة. والعضم: الخشبة الذي يذرى بها الطعام. والعضم: خط يكون في الجبل يخالف لونه، عن ابن دريد. وأما (العظم) بالظاء فواحد العظام، وهي قصب المفاصل معروفة. والعظام جمع عظيم من جميع الأشياء. والعظم مصدر عظمت الكلب عظما: إذا أطعمته العظام. وعظمت الشاة: قطعتها عظماً عظماً. والعظم أيضاً: خشب الرحل بلا أنساع ولا أداة.

العضة والعظة

(72أ) فأما (العضة) بالضاد فواحد العضاة، وهو كل شجر يعظم وله شوك، وهو على ضربين: خالص وغير خالص، فالخالص: الغرب والطلح والسلم والسدر والسيال والينبوت والسمر والقتاد الأعظم والكنهبل والعوسج، وما ليس بخالص: فالشوحط والنبع والشريان والنشم والعجرم والتألب وما صغر من شجر الشوك فهو العض، وقد تقدم في (العض والعظ). وأما (العظة) [بالظاء] فهي مصدر وعظته عظة ووعظا، وهو أن تنصح للرجل وتذكره بالعواقب ونحو ذلك ليرق قلبه، والفاعل لذلك واعظ، والمفعول موعوظ، وفي الكتاب العزيز جل منزله: "ذلك يوعظ به من كان [منكم] يؤمن بالله واليوم الآخر". ويقال: (السعيد من وعظ بغيره والشقي من اتعظ به غيره)
حرف الغين المعجمة بواحدة من فوق

الغياض والغياظ

فأما (الغياض) بالضاد فجمع غيضة، وهي الأجمةوهو موضع مغيض الماء يجتمع فينبت منه الشجر، والجمع غياض وأغياض. وغيض الأسد أي ألف الأجمة. وأما (الغياظ) بالظاء فمصدرغايظ غياظا، والفاعل مغايظ بكسر الياء، والمفعول مغايظ بفتحها. ولايكون الغياظ إلا بين اثنين فصاعدا لأنه من باب التفاعل.

الغيض والغيظ

(72ب) فأما (الغيض) بالضاد فمصدر غاض الماء يغيض غيضا: إذا قل ونضب. وغيض الماء فعل به ذلك على اسم ما لم يسمى به فاعله. وفي القرآن الكريم جل منزله: "وغيض الماء". وغاض الكرام: قلوا، وفاض اللثام: كثروا. فأما المثل السائر: (أعطاه غيضا من فيض) أي قليلا من كثير. وقيل: الغيض: نيل مصر، والفيض: نهر البصرة. والغيض، بكسر الغين: الطلع في بعض اللغات، ذكره ابن دريد. وأما (الغيظ) بالظاء فمصدر غاظه غيظا: إذا أغضبه. قال الله جل ثناؤه: "والكاظمين الغيظ". وقال الأسود بن يعفر:
فغظناهم حتى أتى الغيظ منهم * قلوبا وأكبادا لهـم ورئينـا
جمع رئة مهموزة، وتجمع رئات. واسم الفاعل قد يأتي غائظ، قال الله تعالى: "وإنهم لنا لغائظون". وقد يأتي مغيظ، بفتح الميم وكسر الغين، قالت قتيلة بنت النضر.
ما كان ضرك لومننت وربمـامن الفتى وهو المغيظ المحنق وقد سمت العرب غيظا وغياظا.

حرف الفاء

الفض والفظ

فأما (الفض) بالضاد فمصدر فض الشيء فضا: إذا كسره وفرقه، واسم الفاعل فاض والمفعول مفضوض. ومنه فض الختام للكتاب، وفضضت الجماعة: فرقتهم فانفضوا هم. وفي القرآن الكريم جل منزله: "ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك". والفظ: ماء الكرش، قال لبيد:
فكانوا كأنف الليث لا شم مرغما * ولا نال فظ الصيد حتى تعفرا
وفظ الكرش هو أن يشق ويعتصر ما فيه من الماء ويشرب في المفاوز عند الحاجة إليه. والفظيظ: زعم قوم أنه ماء الفحل وماء المرأة، قال ابن دريد: وليس ذلك بثبت. قال ملك بن نويرة في فظ الكرش: كأن لهم إذ يعصرون فظوظهابدجلة أو فيض الأبلة مورد
الفيض والفيظ

فأما (الفيض) بالضاد فمصدر فاض الماء يفيض فيضا: إذا زاد زيادة كثيرة وخرج عن مستقره. وكذلك فاض الدمع: إذا خرج من الجفون. وفي الكتاب العزيز جل منزله: "وأعينهم تفيض من الدمع حزنا" وفاض البحر: إذا مد، وفاض الوادي: إذا امتلأ، فهو فائض وفياض. ورجل فياض، بالتشديد: تفيض يداه بالمعروف. والفيض: النهر نفسه، والجمع أفياض وفيوض. والفيض مصدر فاض الصدر بما فيه من السر فيضا، والعرق كذلك وأما (الفيظ) بالظاء فمصدر فاظ يفيظ فيظاً: إذا مات. وفي الحديث: (فاظ وإله يهود). وقال الآخر: لا يدفنون منهم من فاظ وقيل: فاظ الرجل نفسه يفيظها فيظا: إذا كان يسوق ولم يمت بعد.
يتبع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الاعتماد في نظائر الظاء والضاد لابن مالك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابن امسيك للثقافة :: منتدى العام :: لغة عربية-
انتقل الى: