منتدى ابن امسيك للثقافة
انت غير مسجل
تفضل بالدخول او التسجيل معنا

منتدى ابن امسيك للثقافة

منتدى ابن امسيك للثقافة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القاص  محمد اكويندي  في حوار للعاصمة بوست

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1302
نقاط : 23768
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: القاص  محمد اكويندي  في حوار للعاصمة بوست   الجمعة نوفمبر 28, 2014 4:11 pm


القاص  محمد اكويندي  في حوار للعاصمة بوست


1- ماذا يعني القاص بالنسبة لك، هل تجد تعريفا جامعا؟


القاص: هو ذات مُنشئة للنص..النص الذي يعادل كذلك غياب القاص/ المؤلف ، في حياة النص،هذا التماهي المتولد بين الإثنين في القدرة الغريزية الرائعة على الخلق الخيالي والفكر الأصيل والابتكار أو الاكتشاف،هو - القاص- الحاد الذكاء المتفهم ، العاقل،الواسع الخيال،المتقد، المثقف، المطلع على كل شيء، حتى يمكن لهذه القدرات والملكات أن تتلألأ كالجواهر، إنه الموهوب من ناحية واحدة مثل نغمة وحيدة بذاتها كوتر في قيثارة متعددة النغمات..

2- عندما نقول: القصة القصيرة، ماهو الإنطباع الذي تتركه هاتان الكلمتان .؟

الاستعداد الذهني والنفسي ، للتعامل مع جنس أدبي وفني محدد بحدوده وحدود كلماته ، أعرف أنه فن يقترن بالطبائع الشخصية لكاتبه، أكثر من الرواية، تتطابق فيه عناصر الخلق الفني مع العناصر الشعورية واللاشعورية في شخصية القاص.

3- كيف هو حال السرد في المغرب من وجهة نظرك؟

أولا، يجب أن نحدد السرد في - القصة - لأنه يتواجد في الشعر والفيلم السنمائي ، والمسرح، والتاريخ، والرواية... الخ ومن هنا،وجب ربط السؤال الثالث بالرابع، لأقول، بأن القصة المغربية مرت من مراحل عدة، منذ الرعيل الأول ( جيل الرواد) إلى الجيل المؤسس، وجيل التجريب منذ بداية السبعينيات من القرن الماضي، الى يومنا هذا ،وأنا لا أود أن أصنف ، هنا المراحل، أو أكرر ماجاء في البحوث التي اهتمت بالقصة القصيرة، وأعني هنا بحث المديني " فن القصة القصيرة بالمغرب،في النشأة والتطور والاتجاهات، وكذلك بحث نجيب العوفي، وعبد الرحيم المؤذن ،وقبلهم أحمد اليبوري، وامتدادا لهذه البحوث ، بحث عبداللطيف الزكري ،" جماليات القصة القصيرة .. وكذلك التصوف في القصة لخالد أقلعي ، والتلقي في القصة القصيرة لسعيد منتسب ، وهناك مجهود أخر لمحمد الزموري .. الخ .
إلا أن طبيعة سؤالك يهدف إلى المصطلح ،أكثر منه ، إلى النشأة و التطور الفني، وقصدك، بالذات من القصة الطويلة إلى القصيرة، والأقصوصة، وأخيرا الومضة القصصية ،وهو كما جاء في تساؤلك، وأعيد طرحه كما جاء في صيغته حتى أضع القارئ في فهم طبيعة السؤال: ( مرت القصة بعدة مراحل من القصة الطويلة، إلى القصيرة، ثم الأقصوصة، وأخيرا الومضة القصصية، كيف ترى هذا الأمر؟
مع العلم أن القصة القصيرة،محكومة بمادتها الحكائية، التي تجعلها تطول أو تقصر، وقد تصل القصة القصيرة إلى أربعين صفحة أو أكثر، أو أقل، وربما نصف صفحة، أو عدة أسطر، لأن طبيعة العمل هي التي تتحكم فيه،وأن الطول تحدده الوظيفة المضمرة في انتاج كل قصة ، لأن القصر غرض أكثر مما هو سمة ملازمة للقصة،يمكن للسوسيوفني للقصة أن يكون مرتبطا بعوامل أخرى تحددها أيضا الكفاءة الأدبية، مثل زمن القراءة الذي يقتضيه " استهلاك" قصة، لا يسمح بأن تطول هذه الأخيرة أكثر من اللازم، لأن الزمن المثالي لقراءة قصة هو ذلك الزمن الذي يمكننا- بقصره المفروض- من التقاط الأثر الذي أراده الكاتب.
ونعود إلى الومضة القصصية، التي نعتها كاتب مغربي بالذهب المطمور تحت أطنان من التراب، وللظفر بهذا الذهب نحتاج إلى التأني والصبر،وبذل جهود كبيرة، ونضج في التعامل والتريث لإنجاح هذا الإنجاز، ومن هنا تكمن صعوبة ، هذا الفن القصصي، لأن التهافت والسرعة هما سببا الفشل الذريع، وقتل للإبداع والمبدع معا.

5- هل يمكن أن تسمي بعض كتاب القصة في المغرب الذين يشدون الإنتباه ؟
في مستهل أسئلتك، قلتُ لك، بأن القاص ذات مُنشئة للنص ، وأنا هنا سأسمي لك نصوصا لا أسماء: وهي نصوص مُؤسِسَة للقصة الحداثية المغربية :( الزلزال،الغراب، الفاركونيت، الديدان التي لاتنحني، الجرادة، طارق الذي لم يفتح الأندلس، ذيل القط، سلخ الجلد، المظاهرة ، خديجة البيضاوية، رجل سبتة، الرجل الآلي،عيوب البطل، الصديقان، ما الفلسفة، مؤنس العليل... الخ) ستبقى هذه النصوص في الذاكرة القصصية ،التي تعادل غياب كُتابها، سواء منهم الأحياء أو الأموات،لأن ابداعية هذه النصوص تكمن في جمالياتها الفنية القصصية البارعة، بقوة الأثر الفني الذي تتركه في المتلقي،وهو ما يميز كُتابها، لأن الأثر الفني هو المتوخى في كتابة القصة، والسؤال المطروح الآن ، هل استطعنا تجاوز هذه النصوص فنيا وابداعيا؟.هناك من يؤلف و يراكم دون إضافات تذكر للفن القصصي، سوى أنه يبني ويراكم ماخلفه الآخرون دون عناء أو جهد،في سكون تام، كي يكون امتدادا للسلف الصالح،دون قطيعة معهم فنيًا تشهد لعمله بالتميز والفرادة، وكأن الأمر يمشي بالكم لا بالكيف ، لأن
النوعي ، هوالذي يستطيع أن يفسح له موطئ قدم في تاريخ هذاالجنس الأدبي المشاغب والمرواغ والزئبقي المستعصي على القبض .
المتلقي النبيه والحصيف يدرك هذا جيدا،وما أرمي إليه من كلامي،لأنه لامحالة سينفره من الإجترار والتكرار والنمطية المقيتة.

6- القارئ يتجه نحو الرواية أكثر من المجموعات القصصية،أو الدواوين الشعرية، كيف تفسر هذه الظاهرة ؟

القراءة متعة،وفي زمن الرواية ، ربما هذا القارئ الذي سألتني عليه يجد متعته في الرواية، إلا أن مستويات القراءة تختلف من قارئ إلى آخر، حسب تربية ذوقه الجمالي وميوله الإبداعي الذي يرضي ذائقته المقروئية، ثم هناك القراءة العالمة والمتعوية، التي يصعب على أي عمل أن يرتضيها، اللهم إذا كان هذا العمل الإبداعي راقي جدا سواء كان شعرا أو نثرا...الخ. الآن يعيش الأدب تراجعا خطيرا، (وحتى لا أقسو أكثر وأردد مع تودوروف، قولته الشهيرة ب " موت الأدب ")وكذلك "الفين كرنان" في مؤلفه" موت الأدب" ترجمة بدر الديب عدد 188 من سلسلة ، المشروع القومي للترجمة.
في جميع ضروب فنونه،وما يزيد في هذا التراجع الإستسهال والتسرع وحب الظهور والشهرة المجانية، مع العلم أن الكثيرين لا يقرؤون بتاتا، خُد مثلا جسم الإنسان إذا لم يكتنز بالشبع فكيف له أن يستجيب لحاجته الضرورية والبيولوجية، والأمر كذلك ينطبق على عديم القراءة تماما، كيف له أن يكتب من الفراغ .. لنلاحظ معا، هذه الملاحظة
كاتب روائي يجعل " نورسا يعتلي صومعة الكتبية"!!! مع العلم أن مراكش لا بحر فيها ، اللهم إذا كان هذا العمل فانطاستيكي، أضف إلى ذلك الأخطاء اللغوية والإملائية القاتلة!!! أخشى من هذه الجرأة الزائدة عن اللزوم، حقيقة ، بأن الكتابة والقراءة ليست حكراً على فئة دون أخرى،لكن، السرعة تقتل،أحيانا العمل وصاحبه.

7-هل تعتقد أن الملتقيات الأدبية دورا في تطوير القصة أم أنها مجرد مناسبات للعلاقات العامة والإجتماعية؟

نعم، الملتقيات هي ظاهرة صحية ، محمودة ومطلوبة عندما تُفي برسالتها النبيلة، التي من أجلها خُلقت، وحين تتحول إلى مطية للأغراض الشخصية التافهة، واستثمارها للعلاقات العامة والخاصة داخل الوطن وخارجه والسفريات، وإشباع النزوات العابرة، تبتعد عن رسالتهاالنبيلة المتنزه عن الأطماع والأغراض الشخصية،التافهة. الكتابة طُهر ونُبل، تسمو بالإنسان إلى مصاف الأنبياء .تتمثل في دخول القصة القصيرة في طور هذا الحراك الثقافي، ظهور هيئات وجمعيات ونواد وجماعات تعنى بهذا الجنس الإبداعي- القصة القصيرة- وهذه الظاهرة لم تعشها القصة منذ استقلال المغرب إلى أن برزت في السنوات العشر الأخيرة ،كما تم تتويج هذا الحراك القصصي على مجلة قصصية ( قاف صاد) من طرف مجموعة البحث في القصة القصيرة، بكلية ابن امسيك، وهي ثاني مجلة في تاريخ القصة القصيرة بالمغرب ، بعد مجلة القصة والمسرح ، التي لم تعمر طويلا،إلا أن هذا لا يعفينا من إبداء بعض الملاحظات التي على هذه الملتقيات، وإن كانت هذه الملاحظات ، في مضمونها إقتراحات لمنظمة من طرف بعض الجمعيات والنوادي كأن تحدو في برامجها، ًوملتقياتها حدو،مجموعة البحث في القصة القصيرة، التي تدوين كل ملتقياتها وكذلك طبيعة لقاءاتها المتميزة والمسطرة ببرمجة مضبوطة، مع زيادة بحوثها الدؤوبة في التنقيب على كل ما يخدم هذا الجنس الأدبي- القصة- حتى الرقي به إلى الأفضل والجودة الرفيعة في الصنعة والتطوير للآليات السردية وتقانيتها العالية. و أعود إلى هذه الملتقيات، المتمثلة في الجمعيات والنوادي، عندما تعتزم أن تنظم ملتقى ما أن تختار شعارا هادفا خدمة للقصة، وهنا يتوجب التفكير في الكفاءات التي تقدر أن تغني وتثري هذا اللقاء، بمداخلتها ، وبحثها المنجز، على أرض الواقع ، لأنه سيدون في إصدار
يعمم على الجميع، بهذا نكون قد ربحنا خطوة إلى الأمام خدمة في تطوير القصة، وكذلك نكون قد قطعنا الطريق على الثقافة السياحية والترفيهية، وهدر المال العام والوقت مجانا،تبقى ملاحظتي من باب الغيرة على الأدب المغربي عامة والقصة بصفة خاصة ، ليس إلا.

8- إلى أي مدى نجح الناقد المغربي في ترقية التجربة القصصية، وماتأثيره فيها؟

الناقد الذي لم يقرأ الربرتوارالقصصي ، والبحوث والأطاريح والدراسات التي أنجزت و كتبت على القصة المغربية كيف يدعي لنفسه أن يكون ناقدا قصصيا؟ لا مناص للناقد من أن يقرأ المنجز القصصي المغربي، ويواكب ما ينشر هنا وهناك حول هذا الجنس الأدبي الذي هو في تطور مستمر، إلا أننا مع كامل الأسف نعيش زمن التهافت وحب الظهورالكاذب، ونغالط أنفسنا بوهم كبير، بأن الصفة تصنع مبدعا أو ناقدا،فهذا مستحيل ،و يجب أن نقف وقفة للصراحة و الحقيقة والمكاشفة،لأن المحاباة والمهادنة لاتخلق أدبا أو أديبا حقيقيا، إن ما تعيشه الثقافة المغربية اليوم،وهمٌ والتباس خطير جدا، عندما تعترف الناقدة نبيلة ابراهيم، في كتابها( فن القص ) بأن عدد ما يتواجد من النقاد في الرواية والمسرح، لايمثله حتى أقل من ثلثه في القصة، ويزكي هذا الحكم ماصرح به مرة القاص أحمد بوزفور ، بأن النقاد يتعاملون مع القصة بمصطلحات الرواية، وهناك من يغرق مداخلته بالنظريات لإخفاء عجزه وضعفه لمواجهة النص/ النصوص، وهناك دراسات نقدية منحولة بالنقطة والفاصلة، دون خجل أو حياء، وعوض أن يرقى مثل هذا الناقد بالقصة ،يكون هو سبب تعثرها، مع العلم أن هناك استثناءات ،ولكنها قليلة جدا.

9-تمة عدد من المسابقات القصصية ، هل يجد فيها القاص جدوى وإضافة؟

الجائزة في حدذاتها مكافأة، وتحفيز، وإبراز طاقات إبداعية، تكون بمثابة فرصة تنافسية و تحفيزية، لإختبار قدراتها وموهبتها، وزرع الثقة النفسية فيما تبدع ، بأنها تخطو خطواتها في الطريق الصحيح وأن خطواتها ثابثة فوق أرض صلبة، وهذا هو أكبر ربح في هذه الجوائز، تبقى النزاهة والموضوعية،المتمثلة في لجان الفرز، الشرط الضروري، لمثل هذه الجوائز، لأنها تعلن لنا عن ميلاد موهبة قصصية حقيقية، تحسب لها ، قبل غيرها،وبهذا تكون هي أول من كشف عن هذا الصوت الجديد كجائزة كبرى.

10- لماذا لايهتم الكاتب والقاص المغربي بالفضاءات المكانية، كما هو الشأن لقصاصين عرب وأجانب؟
في السابق تحدثنا عن الربرتوار للقصة المغربية، ومن يعيد قراءته بتأن وتأمل سيجد أن فضاء ( البار) و (المقهى) وهو المهيمن، الآن نجد تنوعا في الإختيار لهذه الأماكن أو الفضاءات، حسب الضرورة الفنية والجمالية لخدمة النص، كمقصورة القطار، أو الطائرة، أو الحافلة، أو مزار والي صالح، أو لفصل دراسي، أو مكتبة للكتب... الخ أنا شخصيا أفند هذه الملاحظة بتاتا، يجب أن نقرأ بحب لبعضنا بعض، القصة المغربية في حاجة لقارئ نظيف ومغسول من الغل والحقد والضغينة التي تعمي البصيرة و الإستبصار معا، ما لله لله وما لقيصر لقيصر.

11- البعض يقول أن القاصات المغربيات تتسم أعمالهن بالغموض والسريالية، ما هي دقة هذا التوصيف؟

ألا تلاحظ معي طبيعة السؤال، إنه يضمر حقيقة يصعب رؤيتها، مع العلم أن الغموض له جماليته الفنية كالتورية والرموز مثلا،للتملص من الرقيب المتمثل في شتى أنواع الأشياء كالمجتمع، والدين، والأسرة،و"الرقيب الفعلي"، وذات الكاتب نفسه/ها ( اعتذر عن صيغة المذكر المتعمدة هنا ،لأن الأمر يعني الجنسين معا.) اللهم إذا كان هذا الغموض غموضا يخفي ضعف الكاتب ومكتوبه/ ها.( مع العلم ، أن هناك مؤلف جميل، لوليام أمبسون، بعنوان : "سبعة أنماط من الغموض" بترجمة وتقديم، ماهر شفيق فريد،المجلس الأعلى للثقافة والترجمة.) ثم أضيف حديثي عن السريالية، التي يرجع تاريخ بيانها الأول لتسعة عقود( 1942-2014) إنه تيار قائم بذاته له رواده ومبدعيه، ويصعب استعابه، بهذا الطرح الذي جاء به سؤالك ، أتمنى من نسائنا أن يكتبن أحسن و بحرية كاملة، لأن الفن لا يتقيد بشرط من الشروط ،أو قاعدة من القواعد، إلى الأمس القريب كانت المرأة موضوعا( يكتب عنها ) اليوم أصبحت ذات منتجة ، ومبدعة ( كاتبة) المطلوب منهن/م هو الجودة والتمكن من أدواتهن/م الفنية، والإعتناء باللغة التي هي جوهر الأدب. معاد ذلك، هو حاجز مصطنع ، يعيق الفعل الابداعي،ليس إلا.
السؤال الذي لم يطرح من ضمن أسئلتك ، هو، ماهي الطفرة النوعية،و الإضافات الفنية والإبداعية، التي أضافتها القصة المغربية اليوم؟أمام هذه التطورات التكنولوجيا،بجميع آلياتها المبهرة،حتى تصمد كجنس أدبي معبر عن قضايا وهموم وآمال إنسان القرن الواحد والعشرين؟تبقى الرواية إلى حدٍ ما،تجيبنا على بعض من هذه الأسئلة ،أمام نكوص القصة الواضح، وضحالة ما نقرأ من بعض النماذج القصصية، الغارقة في الإجترار والتكرار المبتذل، والتيمات المطروقة،بأساليب جاهزة ومستهلكة، وحيل سردية مكشوفة.المطلوب منا جميعا التمرد على أن نكون امتدادا للتقليد والتأثير ،و للسلف الصالح ،يجب أن نحدث قطيعة تامة مع التعاقب الأثري، لما سبق. وإلا بقينا في مرحلة النشأة باستمرار.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القاص  محمد اكويندي  في حوار للعاصمة بوست
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابن امسيك للثقافة :: حوار-
انتقل الى: