منتدى ابن امسيك للثقافة
انت غير مسجل
تفضل بالدخول او التسجيل معنا

منتدى ابن امسيك للثقافة

منتدى ابن امسيك للثقافة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ترجمان الأشواك عبد الإله الراضي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابن امسيك
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 1287
نقاط : 23108
تاريخ التسجيل : 17/05/2007

مُساهمةموضوع: ترجمان الأشواك عبد الإله الراضي   الأحد أبريل 07, 2013 1:49 pm

ترجمان الأشواك

عبد الإله الراضي


لم أتمكن من البقاء في الحياد بعد تواتر التلفيقات المغرضة والتصريحات الموغلة في الكذب والبهتان للترجمان عبد الرحيم حزل (الذي طالما نطقت اسمه سهوا بزحل، لعدم رسوخه يوما في الذاكرة)، وتذكرت ذلك اليوم الأول الذي حدثني فيه أحد أعضاء اللجنة العامة لجائزة المغرب للكتاب لهذه السنة عن المداخلة الطويلة العريضة المنطوية على تضخم مرضي للذات لهذا الترجمان أمام السيد وزير الثقافة، معنفا إياه بدون أدنى لباقة أو حياء، وهو يطالبه أن يتحول إلى سمسار "يسوق" سلعة الناشرين المغاربة لدى الوزارات الأخرى، حتى يتمكن صاحبنا وهو من هو في عالم النشر، من ضمان أرباح ، تخفف من غلواء شطحه واستيهامه، والحال أن جميع الحضور الكرام بهتوا وهم يطالعون المدعي يقول بملء فيه للوزير: "لو كنت وزيرا للثقافة لما جئت للبكاء أمام المثقفين ولقمت بكذا وكذا..."، حينها تمنى الجميع لو أن السيد الوزير تخفف ولو قليلا من لباقته ورفعة أخلاقه لوقف الترجمان العتل الزنيم عند حده. وهنا لا بد أن أشرح للقارئ الكريم من هو حضرة الناشر زحل المحترم، (وأنا واحد من ضحاياه في النصب والاحتيال) إنه صاحب دار نشر تسمى جذور، استفاد لسنوات من دعم وزارة الثقافة على مؤلفات ادعى أنه يطبع منها ألف نسخة وأكثر ولكنه لم يكن يطبع إلا 100( مائة ) نسخة يسلم منها للكاتب بعد جهد جهيد وتهديد ووعيد 20 نسخة فقط، وفي إحدى السنوات قام بتزوير توقيع بعض الكتاب على عقود وهمية حتى يحصل على الدعم، وهو ما نمت وقائعه إلى مسامع المعنيين بالأمر فكاد يذهب إلى "عكاشة" لولا الألطاف الإلهية (وبعودته اليوم إلى شطحه المريض، نخبره أن أبواب عكاشة يمكن أن تفتح في وجهه في أي لحظة، فالدلائل قائمة والشهود مستعدون للشهادة).
المهم، صبر أعضاء لجنة الجائزة، على الخطب العصماء للترجمان العظيم والناشر الكبير !!، وانفض المجلس بغصة في حلق الجميع، لأن هذه العينة من البشر تحتاج إلى صرامة شخص كمحمد الأشعري الذي ما كان ليتردد في قذفه من أقرب نافذة. وطلب الجميع من الله أن تنتهي أشغال هذه اللجان على خير مع هذا المدعي، لكن ما توجس منه الجميع خيفة وقع، فبدأ صاحبنا، وهو عضو من ضمن خمسة، يتوسل بالصحافة للانتصار لرأيه، والسعي إلى تأليب الرأي العام الثقافي حتى قبل صدور النتائج، ليتوج صاحب الترجمان إياه، الذي وعده بليل بالجائزة، ولما انتهت النتائج إلى غير ما لا يوافق هواه، أرغى وأزبد، لينتهي إلى الفصول الدرامية المعروفة من تعريض ببعض الأعضاء في لجان أخرى وتعنيف للبعض الآخر وتطاول على الكل، دونما رادع من حياء.
لا أريد أن أتكلم أكثر في موضوع تكشفت عوراته للجميع في الصحف، فقط هالني حجم الوقاحة لدى هذا الترجمان الذي هو أحد المؤسسين الرواد لتراث الارتزاق الثقافي بالمغرب، وممن لهم آيات وحكايات يعرفها القاصي والداني من طنجة إلى موريتانيا...، فكيف يمكن أن نقرأ مقالات يهاجم فيها رواية لم يقرأها، وديوانا لم يتصفحه وكتب أخرى لم يطلع مجرد الاطلاع على عناوينها، ثم يحتج بالأسماء والكنى فقط، فهو حين يفوز الشيخ يقول هي جائزة تكرم الاسم لا العمل، هذا ما قاله في حالة الشعر، ويعود في الرواية ليؤكد العكس، حيث يزكي الشيخ وينعى على الجائزة تتويج أديب من جيل لاحق، علما أن هذا الشيخ في هذه الحال (محمد أنقار) سبق له الفوز بالجائرة، والأدهى أنه في النهاية لم يقرأ لا هذا ولا ذاك، إنما هي الضغينة المستعرة التي تنهش الفؤاد.
والحقيقة إن كان ثمة شيء ما أزعجني في كل ذلك الهيجان العصابي البئيس، أن تجرح لجنة علمية لقيامها بعملها بتجرد، ودونما انحياز، ممن ظن يوما لمجرد وجوده في نفس لجنة الجائزة، أنه صار سلطة ثقافية يمكنها فعل ما تشاء دونما رقيب أو حسيب. والآن سنري لهذا الترجمان الشبح وجهه في المرآة، ليعرف حقيقته المريضة، وليعرف القراء من هو هذا الترجمان الذي يقضي وقته وأيامه في ترجمة كتب سياحية عن مراكش، وغير مراكش، يمكن أن يترجمها أي طالب في مدرسة فهد للترجمة بالتواضع المطلوب.
وسنذكر،في هذا الباب، عينات فقط من مصائب الترجمان ولاأخلاقيته، ونخبره أننا سنوسعها كلما دعت الضرورة إلى ذلك :

- تقدم السيد عبد الرحيم حزل بكتاب من ترجمته إلى جائزة المغرب للكتاب في فرع الترجمة سنة 2009، فتم حجب الجائزة. وتقرير اللجنة موجود يفضح ترجمته بالكامل . بل والأكثر من ذلك انه كان يزعج أعضاء اللجنة بمكالماته الهاتفية، راجيا ومتوسلا الفوز بالجائزة. وقد اعتبرت اللجنة ذلك ضغطا لاأخلاقيا و لاثقافيا. وعندما بدأت هواتف أعضاء اللجنة لا تجيب عن اتصالاته، تذرع إلى شخص من خارج اللجنة ليقنعهم بضرورة إعطائه الجائزة . ليلاحظ القارئ أنه كان يزعج اللجان حتى وهو خارجها. و الحقيقة التي ينبغي الوصول إليها أن جائزة الترجمة قبل سنة 2009 فاز بها مترجم وباحث معروف ومجيد سنة 2008، هو فريد الزاهي، وفي سنة 2010 فاز بها مترجم وباحث سيميائي فذ هو الأستاذ سعيد بنكراد. أما صاحبنا فقد كان فأل نحس على سنة 2009.
- وفي سنة 2012، سيعيد "ترجمان الأشواك "ترشيح كتابه السياحي عن مدينة مراكش لإدمون دوتي. وقد ارتأت اللجنة أن تمنح الجائزة مناصفة لكتابين علميين في غاية الأهمية، هما: "الفلسفة السياسية في القرنين التاسع عشر و العشرين" لغيوم سيبرتان-بلان، بترجمة الأستاذ عزالدين الخطابي، وكتاب: "ما التاريخ الأدبي؟ لكليمان موازان، بترجمة الأستاذ حسن الطالب. وهما كتابان لا يستطيع ترجمان الارتزاق ترجمة صفحة واحدة منهما بنفس دقة وأهمية الترجمتان المتوجتان.
ما يستخلص مما سبق، هو أن هذا الترجمان الكسيح هاجم أعضاء اللجنة مرة أخرى ببعث الشتائم على هواتفهم النقالة. وهذه ممارسات يتداولها الجميع اليوم بأسف وتذمر.كما تتذمر من سلوكه دور النشر التي يتعامل معها .
وللعلم فقط ومساهمة في تطهير الجسم الثقافي ممن يصطاد في الماء العكر من المدعين والمرتزقة ، فإن لجنة تتشاور اليوم لتقديم ملتمس إلى وزارة الثقافة لرفع دعوى قضائية ضده موضوعها الاحتيال والتزوير المشار إليهما أعلاه. كما سيتم اللجوء إلى نشر تقارير اللجان السابقة التي كشفت عيوب و أخطاء ترجماته، و مفاد بعض تلك التقارير أنه يكلف الطلبة بترجمة فصول من الكتب و ينسبها إلى نفسه.
مثلما أن جميع المشهر بهم، مسؤولين وكتابا، يحتفظون بحق اللجوء إلى القضاء.

و أخير، وليس آخرا، نخبر الكسيح أنه بعد هروبه من طنجة إلى الرباط-سلا، وبعد أن لفظته الدار البيضاء وهروبه إلى مراكش حاملا معه سجنه، ستضيق به الأرض. وبئس المصير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ترجمان الأشواك عبد الإله الراضي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابن امسيك للثقافة :: المقال-
انتقل الى: