منتدى ابن امسيك للثقافة
انت غير مسجل
تفضل بالدخول او التسجيل معنا

منتدى ابن امسيك للثقافة

منتدى ابن امسيك للثقافة يرحب بكم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اغتر اب الانا بين قيم التسامي ولذة الانحدار في رواية اوراق ل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد القصبي
مبدع نشيط
مبدع نشيط
avatar

عدد الرسائل : 43
نقاط : 19615
تاريخ التسجيل : 27/01/2008

مُساهمةموضوع: اغتر اب الانا بين قيم التسامي ولذة الانحدار في رواية اوراق ل   الثلاثاء فبراير 21, 2012 3:27 pm

تقديم:
الان يترجم لفظ ما آنسناه مصنفا سرديا /دفنا الماضي / في شكل مضموني مختلف الى اوراق لدفن ما تبقى التي هي محك صراع الانا الوجودي المتعدد في أنساقه الدلالية بين الابيسية المتسلطة وداعة و الملتزمة المهادنة اغتصابا..اغتصابا للحظة انفردت بها تيمة الاحتواء و امتلاك القدرة الفعالة على تدبير الصراع بشفافية موهومة صراع اسطوري يتكرر لكن بفلسفة اكثر دقة و اعقل وسيلة مستثمرا في ذلك بلاغة الحبكة في تسريد الاقتتال الرمزي ذكاء و غريزة صراع تجديد الولادة نفسها بين الرجل و المرأة الممتد في نسغ الاجيال المجبلة على قواعد الاعتراك من اجل التلاحم..
1 -*/ سيكولوجية سلطة الانا الرمزية بين دلالة الاعتكاف القيمي وقرار الاغتصاب الاسقاطي ..
فاوراق لدفن ما تبقى, انما هي فصول حياة تؤرخ لهواجس اللقاءات المتأججة فيزيائيا و حدسيا سيما حينما يتفجر الحنين بتسخير قاموس الرعب الرمزي الة احتواء بين الامتلاك و السحق و الترقيق لمشاعر طالما استفزته على اختلاف الصور النابضة بالالم /صورة الام و المدينة و التربية المشؤومة القائمة على التمايز بين الجنسين اذ لطالما نجد السارد يتذكر جرحا غائرا لا يتبوثق الا نصائح أم له ابت الا لتكرس له دونية المرأة ,هي المرأة العاهرة على سبيل القياس, الماجنة في المدينة بين اللهو و بيع الجسد بدافع الفقر و الغواية, من هنا كان اغتراب الانا التي توثق لديمومة واقعية تستمرئ كل جنوح عابث مترع بالتيه الواعي المتدبر لفصول الحراك الذاتي على مستوى تحديد العلاقات الاجتماعية لتنبعث بين الاوراق نفسها شخصية موازية ليس على سبيل التجسيد و الهوية و انما من واقع الاستنساخ الوجودي لهذه الانا الرابضة على مقاليد السرد انها انا الهامش بقاموسها و ضلالتها و فرارها بالشعر و السرد الى عمق الزنزانة المظلمة التي تحتويها مدارج الوصف لايات الوفاء و التي من شأنها تفتقت تجربة رائدة في مجال السرد المنظم لقواعد الحضور و التماهي ايضا ولعبة توثيق البنى الزمنية بمنحنياتها الصاخبة الما و املا و التذاذا بغنيمة اللحظة المطاردة في غاب دوحه افانين القول الشعري المغري بالانكسار و الانهيار و الاستلقاء بين يدي الناضم كقافية هيفاء تماجن بلاغة الولادة لقصيدة ممتشقة مممانعة.. قبلة تدفن في رحلات القصيد في نسغ الارتباك الممزوج بعطر الانفاس ..بتمرد روح على توابث المعتقد ..سلمى وجه اخر للولادة قد تكون قبلة حارقة او قصيدة منفلتة سمتها كونها حبلى بمشاعر دفاقة ممجدة لعنف الاوراق.. حبلى بتراجيدية الاستحضار لمقاطع المعارك النفسية تلذذا لا انصافا للغة الجسد بتضاريسه التي صمم عل طبوغرافية القصيد مفاتيح خرائطه..فهذا ما تؤكده لنا خفايا السرد الشعري المحموم قدرا اسودا بملهاته الراشقة الباذخة الفاتنة شطحاته...اوراق منثورة البوح المخنوق بتعالقات الاعتذار السجين لسلمى التي ما ان اعتراها خذر الشعر حتى تسممت باستلاب لا يقهر ...انمحاء تام لشخصية لا تدري الا معنيين في جراب الشاعر : الانمحاء و التبعية المطلقة و عليه فان ما جادت به ملكة الكتابة باصدار سيرة ذاتية انما هي بكافة اطوار اخراجها لاعتذار من نوع اخر لولادة تتجشأ كفارة و سلوانا و اصلاحا لما افسده الدهر ..انه الرأي المعاكس لانا الماضي التي اصبحت اليوم تناظر الانا / التائب .. أي كونه مبررا ساميا به يتسامى مراقي الانسنة..
رواية اوراق لدفن ما تبقى تشفع له اوراقها من امتصاص هوة الرحيل /الغياب/الافتراق بعد طقوس جامحة من اللذة الشبقية التي ترجمها الحراك الجسدي بين نقاء الطبيعة التي هي رمز للامومة و البراءة و الافتراس..فذكاء الانا على تجديد الحس الشعري في قوالب سردية مكثفة بصور جمالية توحي ببلاغة عميقة امتلاكا لناصية اللغة مما قد حمل المتن اللامنظوردلالات ايحائية قد يستوعبها المتلقي كعبرة انطولوجية تستخلص من اطوار الصراع و تجاذبات المراة الفينقية التي يمنحها الاحتراق حياة اخرى على مواصلة ادارة الازمة و خصمها الرجلعلى ركح الاسطورة المتحرك في الزمان الفيزيائي و الافتراضي في المدارات الزمنية المتصلة و المنفصلة احداثها ضمن سياقات معاشة الا ما لم نشهده عند سلمى التي احترقت كاخر ورقة من روايتها فراقا مجهول الاسباب مدفون عقارب الساعة التي كانت تضبط على دقة المواعيد الماجنة ..هي القطيعة ملؤها التشفي كون العشق الحربائيصادقا للقصيد في تجديد قشيبها حيث التيه في شعب ملحمية مائزة.. ولادتها الساحرة بالطقوس الطاهرة على الاغتصاب بين افانين الظلال الممتدة خارج عنف حركات الجسد الماجنة منحته نفسها اباء لانه الشاعر الذي حرك فوارس انوتثها بحكم اللغو المرتشف من منهل الايحاء و الاستهواء..اشتعال انما قد لا يتاجج اواره الا بمن تمتلك التركيبة السحرية لتحليل دموع التمساح و غابت التجربة ..و خان السهم قوسه و بعد في الزاوية المغلقة على افتراق الخطى هدف الحلول و الندماج ..فرغم ما تمثله هذه الاوراق من اعتراف و ووفاء للحظة ارخها السرد مبئرا تهميش العلل المعاكسة المضادة لاحتراقات الرغبة الممكنة شعرا و جنسا و ذلك بتعميق الاختلاف السكوني السالب سيما لدى من يعتمر فكرة الغدر عمامة تغري بالثقة كما تهيئ مناخ الشعوذة الذي من شأنه ان يتحقق انفصام الوعي عن محيطه و و الانا عن قيمه مما معه تستجلى حقائق نفسية هي وفق اتجاه مدرسة التحليل النفسي ثقافة الذات الطبيعيةالتي ترنو دوما بحلم اليقظة من تصيد لحظة الانقضاظ طعنا لطابو الاخلاق العامة على اضعف فريسة نسقط عليها كل مخزوناتنا السالبة أي بتفجير المكبوثات الجنسية سيما لما نستقرئ من تناص المتون اسطورية الانا المتفننة في تقديم نفسها وفق ما يقتضيه نظام المماهاة و المحاكاة لشخصيات تؤكد باعتناق مبادئها سبيلا الى تاكيد مصداقية التمرد على الهامش الاجتماعي و تبئير الحضور مصالحة مع الانا نفسها المتعددة الصور و الاخر علما اذا كان هذا الاخرفي البراءة انثى كسلمى ...
و السارد للتدليل على ما سبق الالماع اليه نراه ثائر المدينة الصامت كجيفارا المنتصر لعقيدة المشترك و الاخر ...جريح من ظلم الهامش المجروب بثقافة الجوع و التآكل الذاتي و المتجارة في سلم القيم الاجتماعية.. كراهب يغتسل صلاة خاشعة لا تفقه الفاظها الا انثاه .. فيتعمد من معمدان الصدق لعله يحظى بنصيب يضفي عليه بعض الاعتراف كشخصية محورية في صنع القرار و المشاركة على وضعه تغييرا ..تعديلا و تجديدا لانساق ما.. لكن في عرف تفسير حلمه المرافق ان يكون وفق قواعد التميز الخلاق شاعر الانثى التي تتلقى بكفاءة عليا ححم اسقاطاته النفسية فضلا عما ينبغي ان تكون بموجبها علاقة الانا بالمحيط العام علاقة صحية سوية سليمة تتخفى قصائد تناسلت من شفتيه قبلا على لمى سلمى ...او لربما سلمى هي ورقة ينبغي امتلاكها من اجل حبيبة تفوقها جمالا ووداعة و نبضا و مشاعر واعية بالحياة بالانا الشاعرة انها القصيدة الصارخة في وجه الهامش كون حبيبها شاعر لا يفل له عضب و لا يصدأ له سيف .. القصيدة معشوقة الشاعر التي لا تغير و لا تتذمر و انما في كل لقاء بسلمى تولد شعرا فلسفيا يمجد عذرية الغزل او زجلا صوفيا يقدس روابط الحضور لدى من هم في مثل ورع رواده من المتصوفة الورعين المتجولين باحثين عن الحكمة مستلهمين بفيض التقرب شعرا مفعما بالدلالات الوعظية بالعشق المنفلثة صوره عن كل اطارمتحرر حر في متونه الصداحة لذة ..و ارتكاسا و نكوصا فترتكح الغاب و التلال و القفار فتذيل عن عتمات الليل المسجور باحتفائية ميلد ورقة تؤجج صراع الامتلاك و تاكيد الذات انفة .. كبرياء .. شموخا ..و انهيارا لحظة الظفر بسلمى.... ما اروع السرد على ايقاع صوفي و ما امتع الجذبة على جسد كجسد سلمى في مفازات الطبيعة حيث التامل و الشعر و الانفلاث من قبضة جمر الهامش.. سلمى الطعم السليم على الاشتعال و الافتعال و الفرار بالغنيمة التي قد تكون قصيدة او قبلة اودمعة يكبها بين القطيعة المرتجلة.. بين ثنايا الاختلاف..بين تلاوين الزهر الشاهد على هوامس صاخبة شعرا مخفوت الجرس.. بين اختلافات اوضاع العدو و الجلوس و النهوض و السير و الاقبال و الادبار و تموجات الخطاب في في كافة معاكساته ..بين اختلافات الانا التي صارت اليوم صامتة حائرة على تملك ما قد يساعده من بين اختيارت الانصاف ان يمعلم اعترافا لحظات الابداع الذي تشكل على خريطة جسد سلمى الغريرة الفاتنة النزقة الرزينة هكذا اذا تختلف الانا لتقترب لتتوحد لتمجد من رائديتها كونها جكمة لا تنبئ عن سيكولوجية الانسان المقهور فحسب و انما بتكثيف الحضور و الممانعة و الجلد لتمزيق المشيمة التي تربطها بهامش لا يرتضيه قرارا و لا مصيرا...الانا موضعة الاشفاق على المصير المصير الذي لا يمكن بالباث الا بالانشغال عنه بلعبة قد تكون انثى نحسب اننا نعشقها لكنها هي في العمق متنفسنا للتخلص من رهاب و ارهاب نظم الواقع المادية و الاخلاقية و القيمية...و ادريس اديبنا الذي قاد حربا صليبية و سلمى سلاحها ..صلوات شاردة في هيكل الحب اذ من بين شفتيها ارسلت جنودها في الخفاء لتحرير عوالم الاديب السامية شعرا فياضا بالحكم بالتجارب الصادقة على تركيع المحن و اية ذلك الانتصار باوراق تشاكلت فانتظمت رواية لعشق مسفوح..مشاهدها استباحة انثى متى كانت من جنس حواء تكفيرا للذنب الاول المتستر في اللاشعور هذا لان آدم ما زالت تتكرر معاناته بين التسليم بقدر المرأة عليه و ذكائه الفطري الذي يساعده على الانفلات من ضغطها عليه مصادرة لحقه في الحكامة و تدبير وجودهما الخاص كونه صاحب القوامة المشكوك في نزاهتها و عدلها و قسطاسها اذ بصحتها تصح الفطرة و تضمن خارج اللعبة لعبة الصراع الانطولوجي صيغة الامتداد و الاعتراف ...فكان الذكاء شكل القوامة و جوهرها و لاجل ذلك و ادراكا لنصب النصر المنتصب افقا كما يترأى لدى السارد اهدى سلماه هدية و رسالة موقعة بدم لا بالحبر .. فضلا عن تشييئ الانا كقوله :-- و على الصخرة شيئ يجلس اسمه /انا/---عشق مجنون حد الانتحار لكن من اجل غنائم الانا فقط واصل الامعان في تهيئتها و تشكيل القناعة كون السارد الذي تفنن في رسم تعاليم وحي العشق على خطوات التيه في القفار و في بطون الليل ..هو نفسه قد تفنن في رأب الصدع البين و سلمى متى فترت العلاقة بينهما عندئذ بستل بذكاء حاد شعرة معاوية ليعود الود و الوصال الى سابق مجراه..هو السارد ايضا لما علم في قراره انه الاذكى احتواء كان يعلم بالتساوي و فرصة الحظ ان الدم لن يذهب هدرا فلابد له من ثمن فكان في النهاية الجسد ثمنها.. دفعته تمنيه حلم الاستمرار معا الا انه للاسف كانت ولادة لقطيعة مزقت كل استار القول من شعر و زجل قد صيغت من اجل الاحتفائية المقدسة بذكريات هي مشاعل خالدة في حياة ادريس الاديب الصادق بحبه الذي إذا اليوم حقيقة يحياه بحياة الرواية ..رواية اوراق لدفن ما تبقى ....
فالرواية: اهي انصاف للانا ام الاخر ام اعتراف بذنب اكتمل بالتجاهل و الفراق ام هي كفارة تروم جلد الذات ..و ليكن فسلمى ندبة في العمق ابت الا ان تنز دما وتتنكأ متى هم ادريس على ان يحيى طقس القراءة او الكتابة فاوراق ليست مشاهد واقعية امتطت صهوة العنف الرمزي في كافة ابعاده العقائدي و الفلسفي و الفكري والوطني انما هي تجربة انسانية تحرر بصدق الكلمةالحبلى بقيم الوفاء لقصيدة و ام و مدينة وحبيبة لم يطويها النسيان فهل من سبيل تفتونه سبل الكفارة و الغفران يا اخوان../غندور-زكرياء/عبد الرحيم / العلواني ...فقهاء لا محاريب لهم و لا منابر...-/
1-*/ رصد المختلف في رواية اوراق لدفن ما تبقى. ...
رواية اوراق لدفن ما تبقى رواية اضطلعت بشكل متمايز وضعا و رسما و ايقاعا بالتفرد النسقي لغة و دلالة و لعل السمة الاساسية التي طغت على التركيب الانشائي: قصر الجمل المدبجة باوزان لفظية مجروسة صوتيا فكنا امام بذاخة الشعر المنثوراسا مضمخا ببلاغة الصور التي ترقى بالسليقة شحذا و صقلا و تطويرا لمعجم الاسلوبية لدى المتلقي و التي معها تختلف في سحرها و شجونها عن بنى السجع في نثره المقفى و مقاماته الشعرية المنثورة و ما تحتكم عليه من معان و قيم خليقة بأنسنة الفكر وتطويره و صناعة الوعي و تمدينه و عصرنة اللغة بكافة تواضعاتها الدلالية مما معه تحققت و في انسيابية محكمة القراءة المكتملة ببنيات صورها السكونية و الزمني اصالا و انفصالا على ركح الافعال و جدل الخطاب و اتقان فلسفة الاقناع المزدوج بين انا السارد و ذهول انا المتلقي في وجوم سالب لانا سلمى الدمية المقدسة في كل افانين القول التي ابدعها ادريس بندر انها لغة تمتح من الشعرية بكل اجناسها القوة من اجل الصيرورة لاوراق لن تختفي و ان كانت لدفن ما نبقى في متونها لكنها حاضرة ممتدة في الذاكرة الجماعية و التي باخراج الرواية الى حيز الوجود تتحقق فاعلية و ظيفة التأريخ انصافا لمرحلة ابى السارد الا ان تكون معلمة الحضور لغياب ممشوق الاختفاء..و مما يضفي للرواية تفردها محكم اسلوبيتها الرنانة التي اعتمدت على السمة العاطفية للغة بناء على فكرة الضخ اللفظي تجسيرا للتواصل بين كل الفاعلين مما يضفي على الاثر الادبي نجاحه في تحقيق الاحتكاك الاجتماعي المنتج للقيم التي هي عليها يقف النص شامخا بحسه وحدسه الخطابي المنتج لايواليات السرد مع السيطرة و الاستحواذ على بؤر التشكيل الفني لروائع الصور المودعة فس سطح اغوار ذاكرة الالم الفياض الغزير بعظيم الدلالات ذات الوظيفة الاسترجاعية..
خاتمة:
تكثيفا للقول و بنظرة عجلى اقول لقد تواصلنا سرديا و بطل الرواية على مستوى استكناه القوى الفاعلة في النص داخليا و خارجيا و التزمنا على ان لا تكون خلاصتنا التركيبة تلخيصا لما سبق مما حطبناه من دلالات قيمة رغم اننا قد طففنا من وزن النص قراءة و تحليلا و منهجا و انما آثرنا ان نتكلم لغة ما وراء العقل كما اقتضاها منا المتن السردي حكمة و مفادها: ان الاصل في الاشياء الاختفاء لكن من يدري قد يكون هذا الاختفاء بداية لكافة الاحتمالات....
محمد القصبي
سوق اربعاء الغرب
المغرب الاقصى
19/2/2012

الى ادريس بندر الصديق الذي مجد و يمجد بلاغة الكلمة المتشظاة حبا للفكر و الادب و اتجاهات القيم البناءة للوعي الحضاري المتشبع بروح التسامح و التواصل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اغتر اب الانا بين قيم التسامي ولذة الانحدار في رواية اوراق ل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابن امسيك للثقافة :: دراسات أدبية-
انتقل الى: